العودة إلى جميع الأخبار
تعاون ثلاثي يجمع "السعودية للشحن" و"موانئ" و"الجمارك" لربط الشحن البحري بالمطارات
١٢ مارس ٢٠٢٦

مارس 2026
أعلنت شركة السعودية للشحن عن تعزيز تعاونها الاستراتيجي مع الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك بهدف إيجاد مسارات لوجستية جديدة (بحرية – جوية) تحت مسمى المسار اللوجستي البحري الجوي عبر موانئ الساحل الغربي وذلك لضمان مواصلة تدفق الشحنات والبضائع عبر المملكة إلى الأسواق العالمية. وتأتي هذه الخطوة كحل استراتيجي استباقي لمواجهة التطورات الراهنة التي تؤثر على أنماط الشحن وجداول الرحلات الدولية.
وتتولى السعودية للشحن الدور المحوري في تحويل الشحنات القادمة عبر البحر إلى جسر جوي سريع، مما يساهم في تقليص زمن الترانزيت ويوفر حلولاً توازن بين كفاءة التكلفة وسرعة التوصيل.
وذكرت الشركة أن هذا التعاون يهدف إلى تفعيل نظام لوجستي وطني متكامل، تعتبر فيه المطارات والموانئ نقاط دخول مكملة لبعضها البعض. وقد تم بالفعل إطلاق خطوط جديدة لدعم استمرارية الأعمال وإعادة توجيه الشحنات، بدءاً من ميناء جدة الإسلامي، مما يساهم في تقليل أوقات العبور وحماية سلاسل التوريد، وذلك بالتعاون مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك التي تعد الممكن والمشرع حيث تعمل على ربط الموانئ البحرية بالمطارات الجوية من خلال منظومة "ترانزيت" متكاملة تتيح نقل الشحنات ببيان جمركي موحد باستخدام تقنيات الفسح المسبق والرقابة الذكية التي تضمن انتقال الحاوية من رصيف الميناء إلى مدرج المطار في وقت قياسي مما يحول المملكة إلى جسر لوجستي عالمي يربط سلاسل الإمداد الدولية بكفاءة أمنية وتشغيلية عالية.
واكدت السعودية للشحن على جاهزيتها العالية للتكيف مع المتغيرات لضمان وصول البضائع الأساسية والتجارية بكفاءة لتعزيز الاتصال البحري-الجوي وتفعيل مسارات بديلة وروابط تضمن حركة البضائع بموثوقية للحفاظ على شريان سلاسل التوريد دون انقطاع عبر نقاط الدخول في المملكة.
أعلنت شركة السعودية للشحن عن تعزيز تعاونها الاستراتيجي مع الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك بهدف إيجاد مسارات لوجستية جديدة (بحرية – جوية) تحت مسمى المسار اللوجستي البحري الجوي عبر موانئ الساحل الغربي وذلك لضمان مواصلة تدفق الشحنات والبضائع عبر المملكة إلى الأسواق العالمية. وتأتي هذه الخطوة كحل استراتيجي استباقي لمواجهة التطورات الراهنة التي تؤثر على أنماط الشحن وجداول الرحلات الدولية.
وتتولى السعودية للشحن الدور المحوري في تحويل الشحنات القادمة عبر البحر إلى جسر جوي سريع، مما يساهم في تقليص زمن الترانزيت ويوفر حلولاً توازن بين كفاءة التكلفة وسرعة التوصيل.
وذكرت الشركة أن هذا التعاون يهدف إلى تفعيل نظام لوجستي وطني متكامل، تعتبر فيه المطارات والموانئ نقاط دخول مكملة لبعضها البعض. وقد تم بالفعل إطلاق خطوط جديدة لدعم استمرارية الأعمال وإعادة توجيه الشحنات، بدءاً من ميناء جدة الإسلامي، مما يساهم في تقليل أوقات العبور وحماية سلاسل التوريد، وذلك بالتعاون مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك التي تعد الممكن والمشرع حيث تعمل على ربط الموانئ البحرية بالمطارات الجوية من خلال منظومة "ترانزيت" متكاملة تتيح نقل الشحنات ببيان جمركي موحد باستخدام تقنيات الفسح المسبق والرقابة الذكية التي تضمن انتقال الحاوية من رصيف الميناء إلى مدرج المطار في وقت قياسي مما يحول المملكة إلى جسر لوجستي عالمي يربط سلاسل الإمداد الدولية بكفاءة أمنية وتشغيلية عالية.
واكدت السعودية للشحن على جاهزيتها العالية للتكيف مع المتغيرات لضمان وصول البضائع الأساسية والتجارية بكفاءة لتعزيز الاتصال البحري-الجوي وتفعيل مسارات بديلة وروابط تضمن حركة البضائع بموثوقية للحفاظ على شريان سلاسل التوريد دون انقطاع عبر نقاط الدخول في المملكة.
