العودة إلى جميع الأخبار
السعودية للشحن تحصد جائزة التميز التشغيلي في عمليات الشحن ودعم سلاسل الامداد للعام 2026
٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦
.jpg%3Fwidth%3D2600%26height%3D1102%26ext%3D.jpg&w=3840&q=75)
20 سبتمبر 2026
حصدت شركة السعودية للشحن، الناقل الوطني الرائد في مجال الشحن الجوي، جائزة "مُشغّل الشحن الجوي لعام 2026" خلال حفل جوائز اللوجستيات والنقل، حيث يحُتفي بالمؤسسات التي نجحت في تبني التقنيات المتقدمة، وتبسيط سلاسل الإمداد، وتطبيق الممارسات المستدامة.
ويأتي هذا التتويج تكريمًا للنمو المتواصل للشركة وتقديرًا لتميزها التشغيلي وسعيها المستمر لتطوير أسطولها وحضورها العالمي ومرونتها الاستراتيجية في التعامل مع التحديات واضطرابات حركة التجارة العالمية، ما يؤكد دورها المحوري كشريان كممكن لوجستي يٌعنى بتقديم خدمات شحن جوي موثوقة.
وفي ظل التحديات التي تشهدها خطوط الملاحة البحرية والممرات المائية في المنطقة، بادرت السعودية للشحن إلى توظيف مراكز عملياتها الاستراتيجية في الرياض وجدة لضمان استمرارية تدفق الشحنات وحركة التجارة. بمعدل انضباط في مواعيد الرحلات لطائرات الشحن تجاوز 90%، مؤكدة قدرتها على توفير سعات شحن تعزز الربط بين آسيا وأوروبا والأسواق العالمية.
في حين شكّل تدشين "المسار اللوجستي البحري-الجوي" في مارس الماضي بالتعاون مع الهيئة العامة للموانئ (موانئ) وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك حلاً استراتيجياً استباقياً؛ حيث عملت السعودية للشحن على تحويل الشحنات القادمة عبر موانئ الساحل الغربي بدءاً من ميناء جدة الإسلامي إلى جسر جوي سريع .مما ساهم في خفّض زمن الترانزيت
وتعكس الجائزة الاستجابة التي اظهرتها للتعامل مع الطلب المتنامي على خدماتها حيث أعلنت السعودية للشحن في يوليو الماضي عن اتفاقية استراتيجية لشراء أربع طائرات شحن جديدة من طراز "بوينج 777-200" يبدأ تسلم اول طائرة منها خلال الربع الرابع من العام الجاري، إلى جانب ادخال طائرتين من طراز إيرباص A330-300"ضمن اسطول الشركة. كما أعلنت الشركة في الأسابيع الماضية تدشين خط شحن منتظم ومباشر بين الرياض وملبورن في أستراليا بطاقة استيعابية تتجاوز 100 طن للرحلة لفتح آفاق تجارية جديدة، استمرارا لأدائها القوي الذي شهد نقل أكثر من 570 ألف طن من الشحنات خلال العام الماضي.
وتشكل هذه الإنجازات والجوائز قاعدةً قوية تنطلق منها السعودية للشحن نحو مرحلة جديدة من النمو والتوسع العالمي، وتعزيز دورها في ربط الأسواق العالمية وتمكين حركة التجارة، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.
حصدت شركة السعودية للشحن، الناقل الوطني الرائد في مجال الشحن الجوي، جائزة "مُشغّل الشحن الجوي لعام 2026" خلال حفل جوائز اللوجستيات والنقل، حيث يحُتفي بالمؤسسات التي نجحت في تبني التقنيات المتقدمة، وتبسيط سلاسل الإمداد، وتطبيق الممارسات المستدامة.
ويأتي هذا التتويج تكريمًا للنمو المتواصل للشركة وتقديرًا لتميزها التشغيلي وسعيها المستمر لتطوير أسطولها وحضورها العالمي ومرونتها الاستراتيجية في التعامل مع التحديات واضطرابات حركة التجارة العالمية، ما يؤكد دورها المحوري كشريان كممكن لوجستي يٌعنى بتقديم خدمات شحن جوي موثوقة.
وفي ظل التحديات التي تشهدها خطوط الملاحة البحرية والممرات المائية في المنطقة، بادرت السعودية للشحن إلى توظيف مراكز عملياتها الاستراتيجية في الرياض وجدة لضمان استمرارية تدفق الشحنات وحركة التجارة. بمعدل انضباط في مواعيد الرحلات لطائرات الشحن تجاوز 90%، مؤكدة قدرتها على توفير سعات شحن تعزز الربط بين آسيا وأوروبا والأسواق العالمية.
في حين شكّل تدشين "المسار اللوجستي البحري-الجوي" في مارس الماضي بالتعاون مع الهيئة العامة للموانئ (موانئ) وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك حلاً استراتيجياً استباقياً؛ حيث عملت السعودية للشحن على تحويل الشحنات القادمة عبر موانئ الساحل الغربي بدءاً من ميناء جدة الإسلامي إلى جسر جوي سريع .مما ساهم في خفّض زمن الترانزيت
وتعكس الجائزة الاستجابة التي اظهرتها للتعامل مع الطلب المتنامي على خدماتها حيث أعلنت السعودية للشحن في يوليو الماضي عن اتفاقية استراتيجية لشراء أربع طائرات شحن جديدة من طراز "بوينج 777-200" يبدأ تسلم اول طائرة منها خلال الربع الرابع من العام الجاري، إلى جانب ادخال طائرتين من طراز إيرباص A330-300"ضمن اسطول الشركة. كما أعلنت الشركة في الأسابيع الماضية تدشين خط شحن منتظم ومباشر بين الرياض وملبورن في أستراليا بطاقة استيعابية تتجاوز 100 طن للرحلة لفتح آفاق تجارية جديدة، استمرارا لأدائها القوي الذي شهد نقل أكثر من 570 ألف طن من الشحنات خلال العام الماضي.
وتشكل هذه الإنجازات والجوائز قاعدةً قوية تنطلق منها السعودية للشحن نحو مرحلة جديدة من النمو والتوسع العالمي، وتعزيز دورها في ربط الأسواق العالمية وتمكين حركة التجارة، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.
